تأثير التسميد الآزوتي والفوسفاتي في التركيب الكيميائي لنبات الحلبة
الملخص
أجري البحث خلال موسمين زراعيين متتاليين (98/99 – 99/2000) ، وهدف إلى دراسة تأثير التسميد الآزوتي والفوسفاتي في التركيب الكيميائي لنبات الحلبة عند أربعة أطوار من النمو هي : ما قبل الإزهار ، أوج الإزهار النضج اللبني للحبوب والنضج التام.
نفذت التجربة في صناديق من البولي ايتيلن سعة كل منها 25 كغ تربة .
اعتمدت خمس معاملات تسميد آزوتي هي صفر و25 و50 و75 و100 كغ N/هـ أضيف على شكل يوريا . وخمس معاملات تسميد فوسفاتي هي صفر و35 و70 و105 و140 كغ P2O5/هـ أضيفت على شكل سوبر فوسفات ثلاثي.
تبين من نتائج البحث أن التسميد الآزوتي بمعدل 50 كغ N/هـ يحقق تفوقاً في مجال الحصول على مادة جافة بنسبة أكبر، وفي مجال تحسين نسبة البروتين في المجموع الخضري وفي البذور. بالمقابل، ظهر المعدل 75 كغ N/هـ أنه الأفضل من أجل الحصول على نسبة رماد أعلى في المجموع الخضري والبذور، كما أنه يخفض نسبة الألياف بدرجة أكبر لاسيما عند الحش قبل الإزهار وأوجه .
يحسن التسميد الفوسفاتي بمعدل 70 كغ P2O5/هـ نسبة المادة الجافة، ونسبة البروتين في المجموع الخضري وفي البذور، ونسبة الرماد في طوري أوج الإزهار والنضج اللبني، ونسبة الألياف عند النضج اللبني وفي البذور.
مع التقدم نحو النضج، تزداد نسبة المادة الجافة ونسبة الألياف، وتقل نسبة كل من البروتين والرماد والمواد غير الآزوتية(الكربوهيدرات الذائبة). وعليه فإن الحش في طور ما قبل الإزهار هو الأجدى.
Dans ce présent article, nous avons étudié comment influencait la fertilisation en azote et en phosphore la composition chimique du fenugrec, et ce, à quatre stades phénologiques de la plante; avant floraison, pleine floraison, maturation laiteuse et maturtion complète.
Pour cela, il a été effectué, durant deux années successives (98/99 – 99/2000), une experimentation dans des bacs en polyethylen contenant chacun 25 Kg de sol de texture limono-sableuse, et pauvre en N et en P2O5.
Cinq doses d’azote ont été retenues: 0-25-50-75 et 100 Kg N/ha.Aussi, cinq doses de P2O5 ; 0-35-70-105et 140 kg/ha.
L’étude a montré que la dose azotée 50 kg/ha assurait, par rapport au témoin, un pourcentage de matière sèche plus important et améliorait la teneur en protéines dans le foin et les graines. Par contre, la dose 75 kg N/ha s’est montrée comme étant la meilleure tant pour l’obtention d’un pourcentage supérieure de cendres dans le foin et les graines, que pour la réduction du niveau des fibres ( Celluloses brutes) dans le foin.
La dose 70 kg/ha de P2O5, améliore la matière sèche et la teneur en protéine dans le foin et les graines, et le niveau des cendres aux stades pleine floraison et maturation laiteuse, et celui des fibres dans le foin à maturation laiteuse et dans les graines.
Avec l’ âge, la matière sèche augmente ainsi que la teneur en celluloses brutes, contrairement à la teneur en protéine, en extrait non azotée et en cendres. Ainsi, pour la consommation en vert, le fourrage de fenugrec doit être exploité au stade avant floraison (pré – floraison).
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم البيولوجية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم البيولوجية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم البيولوجية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .